العودة   نادي الاهلي السعودي - شبكة الراقي الأهلاوية - جماهير النادي الاهلي السعودي > المنتديات العامة > الساحة الأخبارية - اخبار اليوم - اخبار الصحف
 

الملاحظات

الساحة الأخبارية - اخبار اليوم - اخبار الصحف آخر المستجدات على الساحة المحلية و العربية و الدولية , أخبار عاجلة , عاصفة الحزم - أخبار سوريا - اخبار فلسطين ، أخبار طريفة ، أخبار غريبة ، أخبار خفيفة , حوادث , جرائم , احداث


روايات وذكريات القناصة الاسرائيليون

الساحة الأخبارية - اخبار اليوم - اخبار الصحف


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-03-04, 11:03 AM
الصورة الرمزية ابن الراقي
ابن الراقي ابن الراقي غير متواجد حالياً
][ المــدير الفني ][
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
الدولة: مصلح الشيخي [ جدة ]
المشاركات: 4,054
قوة السمعة: 5
ابن الراقي has a spectacular aura aboutابن الراقي has a spectacular aura about
روايات وذكريات القناصة الاسرائيليون

نشرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية روايات لجنود إسرائيليون، تطلق عليهم الهيئات العسكرية اسم "القناصة"، تحدثوا عن "بطولاتهم" في قتل الفلسطينيين، مشيرين إلى أنهم وبدون استثناء يشعرون بنشوة عارمة عندما يقتلون الفلسطيني بدم بارد، ويفتخرون بذلك بل أنهم على استعداد للعودة إلى تنفيذ الجرائم التي تقشعر لها الأبدان، لأنه ليس صحياً، كما قال احدهم، أن تشفق على الفلسطينيين.
ويستعيد هؤلاء الجنود ذكرياتهم في صور التقطوها لأنفسهم أما بجانب جثة شاب فلسطيني، أو امرأة، أو كهل أو حتى جثة طفل مزقوه أشلاء، ويواجه آخرون منهم صعوبة حتى بالنوم ويفضلون عدم التذكر، لكنهم "كلهم يجمعون على أنهم راضون عن أعمالهم التي ارتكبوها".
لا تشفق على الفلسطيني
ونقلت الصحيفة عن الجندي "أساف" من وحدة "جفعاتي" -والتي قتل 12 من أفرادها مؤخرا بتفجير دباباتهم في غزة-: "ليس صحيا بالمرة أن تشفق على الفلسطينيين، رأيت المسلح الفلسطيني في احد شوارع مخيم جباليا، وجهت إلى رأسه البندقية بواسطة عدسة المنظار المتطورة، أطلقت النار باتجاهه، رأيته يترنح على الأرض، الله... انه أحلى شعور في العالم، يشابه الشعور الذي ينتابك عندما تفوز بمباراة كرة قدم".
ويضيف متبجحا "بعد ذلك رأيت فلسطينيا ثانيا، جسمه كبير جدا، أطلقت النار عليه فرأيته يطير داخل الغرفة، على الرغم من انه كبير الجثة، في هذه اللحظات تتحول إلى طفل صغير".


نتسابق على قتل الفلسطينيين

وأشار أساف إلى انه إذا استيقظ في الصباح بشعور سيئ، فأنه يعمد إلى قتل فلسطيني مسلحا أم غير مسلح، ليعدل مزاجه السيئ، مضيفا "إذا كان غير المسلح فتى في الـ14 من عمره، يجب أن تقتله، لأنه سيكبر ويتحول إلى مخرب، بالإضافة إلى ذلك باستطاعتك قتل امرأة حتى تتوقف عن إنجاب الأطفال، وان تقتل الطفلة الصغيرة التي ستكبر وستتزوج وبعد ذلك ستلد علي الأقل 10 أولاد".
ويتابع قائلا: "بعد انتهاء عملية قتل الفلسطينيين، كنا نعود إلى القاعدة العسكرية، حيث كانت تجري هناك مسابقة بين الجنود، من قتل اليوم فلسطينيين أكثر من الآخرين؟؟، لست نادما أبدا علي ما قمت به خلال خدمتي العسكرية، بالعكس أنا اليوم على استعداد للقيام بنفس أعمال القتل، كنا ننتظر بشغف الخروج إلى عملية أخرى للقتل، شاهدنا البرامج التلفزيونية، ضحكنا وقلنا في قرارة أنفسنا، يا الله، متى سنخرج مرة أخرى لقتلهم".


لم اكتف بقتل فلسطيني واحد

أما الجندي شاي، من وحدة جفعاتي ذاتها فقال: "خرجنا إلى عملية أخرى لملاحقة وقتل المخربين الفلسطينيين، رأيت مسلحا يركض، أطلقت النار باتجاهه، قتلته بالرصاصة الأولى، وصحت لصديقي آفي لقد قتلته، لقد قتلته، ولكنني لم اشعر بان ذلك كاف، في مخيلتي أردت أن اقتل آخرين أيضا، أن ذلك يتخالف مع المنطق، ولكنني أردت أن اقتل المزيد منهم، أطلقت الرصاص مرة أخرى فلم اصب الهدف، رصاصة أخرى فسقط المخرب، اقتربنا منه، كان باردا".
ويضيف "لقد أمرني الضابط المسئول بان أتأكد انه قتل، وهذا يعني أن اقترب منه وأطلق الرصاص مرة أخرى لكي أتأكد انه مات، أطلقت الرصاص على المخرب مرة أخرى وتأكدت انه قتل"، ويتابع "في الليل عدنا إلى القاعدة العسكرية، الأصدقاء في الوحدة استقبلوني استقبالا حارا، قبلوني، وكانوا جدا سعداء، بعد ذلك ابتدأت حفلة الرقص والغناء".
احتفظت بذخيرته
وطلب الجندي شاي من قائد مجموعته أن يمنحه شيئا ما يذكره بالفلسطيني الذي قتله، فوافق القائد، وأخذ شاي الذخيرة التي كانت مع المقاوم، ويضيف "ما زلت احتفظ بها في غرفتي في البيت، إنني أتذكر الحادث دائما، ولكنني أحاول أن أنساه، خلال فترة نقاهتي في خارج البلاد حاولت التخلص من مشهد المخرب وأنا اقتله مرة أخرى، وفي الحقيقة فان الأمر لا يلاحقني، لأنني أحارب من اجل الحفاظ على امن دولتي".


شهادة تقدير
أما المجند آلون من وحدة المظليين، الذي ما زال يخدم في الجيش الإسرائيلي فقال: "عدت إلى وحدتي في طولكرم ونظموا لنا احتفالا لأننا قتلنا عددا من الفلسطينيين، الضابط منحنا شهادات تقدير، أن الشهادة جيدة ويمكن استعمالها عندما تتعرف على فتاة، وتقوم بعرض الشهادة عليها، لان ذلك يترك عليها انطباعا جيدا
ويذكر آلون أنه خرج إلى مهمة أخرى "لقتل المخربين"، يقول: "شاهدت واحدا منهم في السيارة، أطلقت الرصاص باتجاه السيارة التي كان يستقلها فلم أصبه، وواصل السفر، حضرت نفسي جيدا وقررت أن أطلق النار باتجاه رأسه ولكنني أصبته في صدره وعبر المنظار رأيت الإصابة، الجندي الآخر الذي كان معي قال لي أن المخرب أصيب، وقام بإطلاق وابل من الرصاص باتجاه الشخص في السيارة لكي يتأكد من انه قتل، عندها كنت في حالة من النشوة العارمة، إنها أحلى نشوة في العالم".
ويتابع "وصل الضابط إلى المكان وأعطاني جهاز الإرسال، وتكلم معي قائد المنطقة وقال لي كل الاحترام لك يا آلون على العملية التي قمت بها".
ويشير المجند الإسرائيلي إلى أن القوانين في الوحدة التي يعمل بها كانت واضحة بأنه من يقتل فلسطينيا فانه يربح إجازة أكثر من الآخرين، وتصور الجنود مع جثة الفلسطيني، طلبت الصور لاحتفظ بهم، ولكن القائد نسي أن يحضرهم، وأنا تنازلت عن الفكرة، وبعد أن عدت من الإجازة تلقيت شهادة تقدير على قتل "المخرب".


قتلت طفلا وشعرت بنشوة
ولعل ما قاله الجندي دودو من الوحدة نفسها يعكس سادية صهيونية خاصة تجاه الأطفال، يقول دودو: "كنا ننتظر وصول المخربين في قطاع غزة، شاهدنا عددا من الفتية، أردنا قتلهم بسرعة، الفتية خافوا عندما أطلقنا الرصاص وهربوا واختبئوا، اقتربنا منهم، خرج احدهم، فأطلقت النار باتجاهه فأرديته قتيلا، انه عربي قذر، بعد أن قتلته تحول بالنسبة لي إلى خرقة قماش يجب أن تخفيها، انه ليس فتى، انه جثة هامدة، انه قطعة من اللحم مرمية على الأرض، وفي تلك اللحظات أنت لا تهتم البتة به وبمصيره".
ويضيف "إن جميع الجنود يريدون تنفيذ أعمال القتل لكي يشعروا بما شعرت به أنا، لقد كنا نبول في زجاجات المشروب البارد ونضحك، وكنا دائما نأخذ معنا كاميرا للتصوير، نتصور مع جثة المخرب الذي قتلناه ونحتفظ بالصور للذكرى، لان هذه الصور التذكارية تعطيك شعورا بالارتياح، وعندما تعود إلى البيت تشعر بنوع من انفصام الشخصية، فأنت في البيت لا تستطيع أن تتصرف بصورة اعتيادية، ولكن عندما تعود إلى الوحدة تواصل عمليات القتل وكان شيئا لم يحدث". ويختم قاتل الأطفال "أنني اليوم اعمل مدربا للكاراتيه، ولا اعرف ماذا سيقول أولياء الأمور إذا كشفت لهم عن عمليات قتل الفلسطينيين التي شاركت بها، مع ذلك أقول بأنني كنت اشعر بفرحة عارمة بعد القتل، لأنني قتلت من يريد أن يقضي علي دولتي".


لقتل الفلسطينيين التحقنا بالجيش
وفي رواية أحد الجنود الذين لم يرد اسمهم في المقابلة مع "معاريف" اعتبر فيها أن ما يقومون به في حدود اللاوعي، ولعبة الهدف من ورائها الإذلال، قائلا: "لو فكرت بما فعلته من قبل لفقدت عقلي، لان ما نقوم به مناهض لطبيعة البشر، فكل واحد فينا، أصبح يتشوق للوصول إلى مرحلة إطلاق النار على أحد ما، ليقتله، والجميع يريدون تجربة الإحساس بقتل إنسان، فنحن نقوم بالدفاع عن الدولة أولا، وبعد ذلك نقوم بإشباع حب استطلاعنا".
وعبر بعضهم عن حبه الشديد لذلك (عملية القتل)، وقال انه دخل إلى الجيش نتيجة حبه الشديد للقتل، "فقد كان القتل بنظري ذروة الخدمة العسكرية، ومن اجل هذا التحقت بالجيش".



<

بريمر بعد مغادرته بغداد لايستبعد تكرار سيناريو الانسحاب الأميركي من فيتنام في العراق


كان بول بريمر، خلال الأيام الـ 414 التي كان فيها حاكما مدنيا أميركيا في العراق، يحدد ردود أفعاله تجاه المفاجآت التي يقدمها الآخرون، وغالبا ما تكون قاسية أو عنيفة بالنسبة لأميركا والعراق وبريمر نفسه. واول من أمس كانت هناك مفاجأة من نوع مختلف وفرت لبريمر أن ينهي احتلال أميركا الرسمي للعراق بطريقة تستبق منفذي الهجمات الذين ألقوا ظلال الشك على كل ما جاء من أجل تحقيقه هنا.
لم يكن بريمر، 63 عاما، معروفا في مايو (ايار) 2003 عندما اختاره الرئيس بوش لأهم منصب تولاه أميركي في الخارج منذ سنوات ما بعد الحرب التي قضاها الجنرال دوغلاس ماك آرثر في اليابان. وقد تغيرت طريقته الهادئة في ديسمبر (كانون الاول) عندما دخل الى المركز الصحافي الأميركي وفاجأ العالم بكلماته «سيداتي، سادتي، لقد أمسكنا به !»، معلنا اعتقال صدام حسين.
وأول من أمس بدا بريمر، الأنيق على الدوام الذي ما يزال يوائم بدلته مع حذائه العسكري وهو ما بات يميزه، باسما بينما كان يسلم المسؤولين العراقيين الملف الأزرق الذي يحتوي على الوثائق القانونية التي تؤكد نقل السيادة، وقال «انه من دواعي سروري البالغ أن أكون هنا في هذا اليوم لأسلم رسميا السيادة نيابة عن التحالف». وبعد ان انتهى من ذلك صعد الى طائرة هليكوبتر من طراز بلاك هوك ليبدأ رحلته الى خارج العراق، وفي نهاية المطاف الى بيته في فيرمونت، ليمارس هوايته المفضلة الا وهي تقديم دروس في الطبخ وتأليف كتاب عن تجربته في العراق. ويبدو ان على الاميركيين الذين يريدون معرفة خفايا الاحتلال الاميركي للعراق انتظار هذا الكتاب. وفي المقابلات التي أجريت معه، وبينها اثنتان مع «نيويورك تايمز» أواخر الأسبوع الماضي، بدا بريمر منكبا على تعزيز الثقة المتزايدة لكثيرين في العراق وفي الولايات المتحدة بأن المشروع الأميركي يمكن أن يتجاوز المقاومة ويؤدي الى اقامة عراق ديمقراطي مستقر. وظل هذا شعاره خلال الأشهر التي اشتدت فيها الحرب وواجه فيها الأميركيون المصاعب.
ولكن على الرغم من تعبيره عن الاعتقاد بأن الأوضاع ستتحسن بعد أن بدأ العراقيون يحكمون بلادهم بأنفسهم، فان شيئا من القلق والحذر تجلى في نقاط عديدة في مقابلته، فقد قال «من الطبيعي أنه من الصعب معرفة المستقبل».
ومن باب المفارقة فأنه عند الأخذ بالحسبان النقد الذي وجه الى بريمر على قراره الذي اتخذه في مايو (ايار) الماضي بحل جيش صدام حسين الذي كان يضم 400 ألف رجل، فانه عاد مرارا وتكرارا الى حاجة العراق الحاسمة لبناء قواته المسلحة. وهذا أمر ملح يدلل عليه السعي السريع الى بناء افواج الجيش الجديد وقوات الشرطة والدفاع المدني في مواجهة التحديات التي شهدتها الفلوجة ومدن أخرى في جنوب العراق.
وقال بريمر «أعتقد اننا سننتصر في الحرب وسنحقق ذلك عندما يكون هناك عدد متزايد من العراقيين ممن يقاتلون، وعندما نتقدم باتجاه اقامة حكومة عراقية». ولكن عندما سئل عما اذا كان الالتزام العسكري الأميركي هنا يمكن أن ينتهي بانسحاب شبيه بالانسحاب من فيتنام أجاب «يمكنك بالتأكيد أن ترسم أي سيناريو تريد، أعتقد أن كل شيء سيعتمد على ما يحدث بشأن الأمن».
والشيء المؤكد هو ان المؤرخين سيتحدثون بشكل ايجابي عن خدمة بريمر. كما انه غادر العراق حاملا معه احتراما كبيرا بين العراقيين العاديين، وهو أمر ليس قليلا اذا ما اخذنا بالحسبان ان استطلاعا أجرته صحيفة عراقية أخيرا اظهر ان ما يزيد على 80 في المائة من العراقيين ادانوا الاحتلال. فقد كان هناك اعجاب بشجاعته في المجازفة بالخروج من مقرات الاحتلال في المنطقة الخضراء ببغداد مواجها خطر الاغتيال الدائم.
وقالت انعام عبد الواحد التي كانت تتناول الطعام مع ابنة أخيها في مطعم ببغداد «أشعر بالانزعاج حقا» عندما علمت أن بريمر غادر باستعجال حرمه حتى من توديع الناس عبر التلفزيون، وأضافت «لقد اصبح صديقا لنا، انه انسان لطيف حقا ووسيم. ونحن لا ننظر اليه كما ننظر الى المسؤولين العراقيين».
وفي البيت الأبيض وفي وزارة الخارجية التي عمل فيها كدبلوماسي لمدة 23 عاما وفي وزارة الدفاع حيث عينه وزير الدفاع من دونالد رامسفيلد حاكما اداريا للعراق، وكذلك بين القادة الميدانيين الأميركيين الذين أحبطهم حل الجيش العراقي وكانوا مستاءين مما اعتبروه تدخل بريمر في ادارة الحرب، فقد بريمر شعبيته تدريجيا بمرور الوقت. وعندما سئل بريمر في المقابلة عما اذا كان هناك أي شيء كان للولايات المتحدة أن تقوم به على نحو أفضل التف حول الموضوع ولكن بطريقة أشارت الى أن الانجاز الأميركي بأسره هنا قد اعتمد على افتراضات ساذجة حول حجم التحدي في فترة ما بعد الحرب أو على الأقل الفشل في الاستعداد لمواجهته على النحو المطلوب، وقال ان «الناس قالوا ان التخطيط لفترة ما بعد الحرب لم يكن ناجحا. أنا لا أعرف ذلك. كنت رجل أعمال حتى الى عشرة أيام قبل مجيئي الى هنا».
وعندما ينظر الى الماضي يرغب بريمر في أن يذكر نقاده بما ورثه عندما وصل في أعقاب سلفه الذي عمل لفترة قصيرة جدا وهو الجنرال جاي غارنر الذي اقاله رامسفيلد بعد أقل من شهر في منصبه. وقال ملخصا تقدم الاحتلال في مارس (آذار) الماضي بعد عام من الغزو «كانت بغداد تحت النيران فعلا عندما كنت أخرج من المطار. لم تكن هناك اشارات مرور في الشوارع ولم تكن هناك كهرباء في أي مكان ولا انتاج للنفط ولا نشاط اقتصادي، ولم يكن هناك شرطي واحد في الواجب في أي مكان». واشار ايضا الى الانجازات : 100 ألف شرطي عادوا الى الخدمة، وتدفق الكهرباء، وفي بعض الأيام على أعلى المستويات التي عرفها العراق، وعودة انتاج النفط الى مستوياته في فترة ما قبل الحرب، وانخفاض مستوى البطالة الى ما يقرب من 20 في المائة حسب تقديرات سلطة الاحتلال، بالمقارنة مع 60 في المائة في اعقاب الغزو.
__________________
لا اعترف بالهزيمة
رد مع اقتباس

ads

إضافة رد

 
مواقع النشر (المفضلة)
 

 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: روايات وذكريات القناصة الاسرائيليون
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فارياس وذكريات جيل الذهب مجنونsameerالأهلي منتدى النادي الاهلي السعودي - النادي الملكي 9 01-19-10 10:44 PM
أيام وذكريات جميله لاتنسى في حياة كل أهلاوي حذيفه منتدى النادي الاهلي السعودي - النادي الملكي 0 07-09-09 01:56 PM
صور وذكريات بنات المنتدى هههههههههههههههههههه غاوي مشاكل العاب و الغاز و مقالب الأعضاء 11 01-23-07 11:20 AM
القناصة يهددون بزيادة جراح نيوكاسل الأسمراني الرياضة العربية و الرياضة العالمية 3 12-29-04 04:51 PM
القناصة يهددون بزيادة جراح نيوكاسل الراقي الرياضة العربية و الرياضة العالمية 0 12-29-04 08:29 AM



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by relax4h.com
جميع المواضيع المطروحة و المشاركات لا تمثل رأي إدارة المنتدى ، بل تعبر عن رأي كاتبيها
  جميع الحقوق محفوظة لشبكة الراقي الأهلاويه  

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info gz  urllist ror sitemap  sitemap2  tags htmlMAP