العودة   نادي الاهلي السعودي - شبكة الراقي الأهلاوية - جماهير النادي الاهلي السعودي > المنتديات العامة > الساحة الأخبارية - اخبار اليوم - اخبار الصحف
 

الملاحظات

الساحة الأخبارية - اخبار اليوم - اخبار الصحف آخر المستجدات على الساحة المحلية و العربية و الدولية , أخبار عاجلة , عاصفة الحزم - أخبار سوريا - اخبار فلسطين ، أخبار طريفة ، أخبار غريبة ، أخبار خفيفة , حوادث , جرائم , احداث


الأمم المتحدة: مخرج من المأزق الأميركي

الساحة الأخبارية - اخبار اليوم - اخبار الصحف


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 06-20-04, 03:31 PM
الصورة الرمزية راقي للابد
راقي للابد راقي للابد غير متواجد حالياً
راقي فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2004
المشاركات: 486
قوة السمعة: 1
راقي للابد will become famous soon enoughراقي للابد will become famous soon enough
الأمم المتحدة: مخرج من المأزق الأميركي

تستطيع الادارة الاميركية، من الرئيس بوش الابن الى أصغر مسؤول في ادارته، المضي الى ما لا نهاية في فلسفة الاعلام الاميركي الرسمي المعاند، الى حد اعتبار ارتفاع عدد القتلى الاميركيين في العراق، معيارا لقياس زيادة مستوى النجاح. فالتصريحات الاعلامية شيء، وواقع الأمر على ارض العراق شيء آخر، يقول إن الادارة الاميركية الحالية دخلت في مأزق حقيقي لأميركا كبلد، وللحزب الجمهوري الحاكم، كما لطاقم الادارة نفسه. أزمة اصبح عنوانها واضح المعالم:
› نجاح عسكري كاسح وسهل في البداية، وبعد ذلك مستنقع سياسي يزداد عمقا ووحولا كلما مر الوقت، ستضطر اميركا حتما للبحث عن وسيلة للخروج منه، بأسرع وقت ممكن، مداه الزمني الأقصى العام الذي يفصل بين هذه اللحظة، ولحظة الحسم في الانتخابات الرئاسية الاميركية القادمة.
وحتى لو نحن التزمنا باقصى درجات الموضوعية والهدوء والعقلانية في تحليل هذه الأزمة واحتمالات آفاقها الفعلية، فان بوسعنا القول انه إذا كان التفاهم السياسي والثقافي والاقتصادي بين اميركا ودول المنطقة العربية، وسائر المناطق الاخرى، أفقا ممكنا، واحتمالا مطلوبا لكل الاطراف، فقد أثبتت الادارة الحالية لتحالف ممثلي المحافظين الجدد والمسيحيين الصهاينة واللوبي الصهيوني، انها آخر فريق سياسي وفكري وثقافي اميركي قادر على النجاح في مثل هذه المهمة.
قد يبدو هذا الكلام، بمعيار بعض الوقائع السياسية رومانسيا متفائلا، بل ربما معاكسا لخط سير الأحداث، في بعض النجاحات التي ما زال التحالف الجمهوري الاميركي الليكودي الاسرائيلي، قادرا على تسجيلها:
1 ها هي أخبار زيارة شارون لموسكو، تحمل احتمال تراجع روسيا عن إزعاج اسرائيل بتحويل خريطة الطريق الى قرار ملزم في مجلس الامن.
2 وها هو الكونغرس الاميركي يوافق أخيرا على طلب الرئيس بوش لموازنة جديدة لمشروع البقاء في العراق، قاربت حافة التسعين مليار دولار.
غير ان ما هو أبلغ من هذا وذاك، الوقائع اليومية الميدانية في العراق، التي حولت اخبار الخسائر الاميركية في الارواح في مستنقع العراق، اخبارا توازي في عاديتها اخبار ضحايا الفلسطينيين (لا الاسرائيليين) في غزة والضفة الغربية. وهي أخبار مرشحة للتصاعد من الان وحتى نهاية السنة الكاملة المتبقية في الولاية الرئاسية الاولى لبوش الابن. ومن المؤكد ان البحث يدور على قدم وساق في شتى احتمالات المخارج الفعلية (غير اللفظية) بعد ان استهلكت الاتهامات الاميركية لدول الجوار (سوريا وايران بشكل أخص) دون ثمار سياسية او عسكرية، وبعد ان ثبت ان <<فزاعة>> محاسبة سوريا لن تضر سوى شركات النفط الاميركية، وان تركيا اتخذت موقفا عاقلا فربطت قرارها بارسال قوات للعراق بموافقة العراقيين أنفسهم، وبعد ان تصرفت اوروبا (خاصة فرنسا وألمانيا) مع اميركا في مجلس الأمن كما يتصرف الانسان البالغ العاقل، مع طفل مدلل نزق، فأرضتها بالموافقة على قرار مجلس الأمن (كانت الموافقة بالاجماع على اي حال)، ولكنها أفرغته من مضمونه الفعلي بعدم تقديم المال والرجال، ما لم يرتبط ذلك بتحول مركز القرار من ممثل الاحتلال في العراق، الى ممثل الأمم المتحدة، بقرار جديد تكون المسؤولية السياسية الجديدة، واضحة فيه بلا اي لبس.
يبدو ان الحكمة السياسية لاوروبا القديمة (كما سخر منها ذات يوم قريب وزير الدفاع الاميركي) هي المرشحة لاخراج اميركا من ورطتها، ولكن بثمن سياسي، تقترب يوما بعد يوم حتمية دفعه، عندما يتحول الى حل وحيد ممكن للمأزق الاميركي الذي يبدو أحيانا بلا حل.
والحكمة الاوروبية كانت تقول، منذ البداية، وعندما كانت الادارة الاميركية بكل افرادها تسخر منها وتهددها بعزل نفسها اذا بقيت تصر على موقفها، تقول إنه إذا كان من الحتمي مرور العراق بمرحلة نقاهة بعد رحيل نظام صدام السرطاني، فإن الامم المتحدة (بمساعدة جامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي) هي المرجع المرشح موضوعيا لتولي المسؤولية السياسية الحقيقية عن هذه المرحلة.
أغلب الظن، انه كلما قرّبت الاحداث الدموية في العراق هذا الاحتمال يوما بعد يوم، ان يتبلور هذا الحل عمليا بما يحفظ للولايات المتحدة (والادارة الحالية بالذات) شيئا من ماء الوجه، فتفرد تفاصيل الحل المقبل مكانا معقولا، وربما ممتازا، للقوات الاميركية او الدور الاميركي، ولكن ليس في اطار التفرد الاميركي بالقرار السياسي، حتما.
قد لا يكون مخاض ولادة هذا الحل قصيرا، او سهلا، ولكن لا يبدو سواه في الأفق، مهما تفننت الادارة الاميركية الحالية، في اختراع مزيد من الأقنعة للأزمة الخانقة التي ما عاد بامكان أحد إنكارها او التحكم فيها بالعناد، او بالتجاهل، او بالتذاكي الاعلامي.
وإذا لفظ التفرد الاميركي أنفاسه في العراق، فالارجح ان لا يبقى قادرا على الحياة على ارض فلسطين المحتلة.
__________________
رد مع اقتباس

إضافة رد

 
مواقع النشر (المفضلة)
 

 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: الأمم المتحدة: مخرج من المأزق الأميركي
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ردة فعل المجتمع السعودي حول تقرير الأمم المتحدة الأخير الرياضي2007 مواضيع عامة - حوارات هادفه - نقاشات جادة - قضايا هامة 3 02-12-08 04:45 AM
كاريكاتير سعودي في الأمم المتحدة بسبب شكوى يهودية النشمي منتدى الصور - غرائب - عجائب - رسومات - كاريكاتير 1 04-09-05 06:41 PM



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by relax4h.com
جميع المواضيع المطروحة و المشاركات لا تمثل رأي إدارة المنتدى ، بل تعبر عن رأي كاتبيها
  جميع الحقوق محفوظة لشبكة الراقي الأهلاويه  

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info gz  urllist ror sitemap  sitemap2  tags htmlMAP