العودة   نادي الاهلي السعودي - شبكة الراقي الأهلاوية - جماهير النادي الاهلي السعودي > منتديات جوال - منتديات العاب - منتديات سيارات > العاب كمبيوتر - العاب فلاش - بلاي ستيشن
 

الملاحظات

العاب كمبيوتر - العاب فلاش - بلاي ستيشن العاب اكترونية, العاب كامله, العاب اطفال, العاب مغامرات, العاب قتال, العاب بنات, العاب اكشن, العاب سيارات, العاب حرب, تحميل العاب, fifa, العاب الكترونيه, العاب مجانية, العاب, العاب 2013, العاب سونيك, العاب ماريو, العاب كرة, العاب دبابات, العاب مكياج, العاب دورا, العاب بن تن, العاب شطرنج, العاب رمايه, العاب بلياردو, العاب سبونج, العاب كرة قدم, العاب طبخ


ألعاب الفيديو .. جرعات مكثفة من العنف والبذاءة لا يعرف عنها أولياء الأمور

العاب كمبيوتر - العاب فلاش - بلاي ستيشن


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-22-05, 01:41 AM
الصورة الرمزية نجمة السماء
نجمة السماء نجمة السماء غير متواجد حالياً
راقي نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 214
قوة السمعة: 1
نجمة السماء will become famous soon enoughنجمة السماء will become famous soon enough
ألعاب الفيديو .. جرعات مكثفة من العنف والبذاءة لا يعرف عنها أولياء الأمور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدد قليل من الآباء يمارسون ألعاب الكومبيوتر مع أطفالهم وأغلبهم لا يعرف أن بعضها ليس موجها للأطفال أصلا



حققت لعبة الألعاب الكومبيوتر التي قدمها سان اندرياس «سرقة السيارات الكبرى» Grand Theft Auto أعلى المبيعات في سوق الألعاب وهي لعبة مخصصة لجهاز «بلاي ستيشن 2»، وقد بيع منها في الولايات المتحدة في اقل من ثلاثة أشهر 3.6 مليون نسخة منذ طرحها لأول مرة في أكتوبر (تشرين أول) الماضي، وهم تتضمن قصة تفاعلية ومجريات أحداث مفتوحة، وتضم أيضا جرعة عالية من البذاءة المصورة واللفظية، وأيضا جرعة كبيرة من العنف، الذي يتضمن حروب عصابات وقتل.

بعد كل ما ذكرناه فليس بالغريب أن مكتب تقييم برامج الترفيه الأمريكي صنف اللعبة على أنها للبالغين فقط، أي أنها غير مناسبة لمن هم اقل من 17 عاما لكن تجربة كارين بيرسون من أوكلاند بكاليفورنيا، إن كان لها أي معنى فهو أن عددا كبيرا من الأطفال سيلعبون «سرقة السيارات الكبرى» خلال العطلة الحالية.

فكارين بيرسون كانت تتسوق من أحد المتاجر الأمريكية مطلع هذا الشهر، وكانت تبحث عن هدية عيد الميلاد لطفل من أقاربها عمره عشرة اعوام، وتقول كارين إنه بالرغم من أنها خططت أن تشتري للطفل لعبة متوسطة، الا انه رغب في سرقة السيارات الكبرى، فاشترتها قائلة إنها اللعبة التي سيلهو بها الجميع، وسوف يحصل عليها في كل الأحوال وشخص ما لا بد وسيهديها له.

وما تقوله كارين يلقي الضوء على اكبر مشكلة تواجه نظام تقييم العاب الفيديو، التي وضعتها هذا الصناعة قبل عشر سنوات في استجابة من جانبها للرأي العام والمشرعين، وقد قيل إن هذه التقييمات الموضوعة متناقضة وغير كافية، وكان أكثر الاتهامات الموجهة لها أنها غير فعالة ويتغاضى عنها المشترون المقصودون بها في الأساس، وهم يفعلون ذلك في الوقت الذي لا يسمحون فيه لطفل عمره عشر سنوات بمشاهدة فيلم يحمل عبارة «للكبار فقط»، لكنهم يتغافلون عن الأمر عندما يتعلق بألعاب الفيديو في حين أن الأطفال الصغار يهيمون بممارسة العاب الفيديو المخصصة للبالغين.

ويقول كيفين هانجر خريج جامعة هارفارد سكول للصحة العامة، والذي درس موضوع تقييم العاب الفيديو، أن الآباء قد لا ينظرون لألعاب الفيديو المخصصة للبالغين بنفس الطريقة التي يتعاملون بها مع الأفلام المخصصة للبالغين، لكن يجب عليهم ذلك. لكن المشكلة تكمن وراء حقيقة أن عددا قليلا من الآباء هم الذين يلعبون ألعاب الكومبيوتر مع أطفالهم.
فالآباء يشاهدون الأفلام السينمائية مع أطفالهم وكذلك يشاهدون التلفزيون، لكنهم لا يلعبون معهم الألعاب الكومبيوتر كما يقول ديفيد وولش رئيس المعهد القومي للإعلام والأسرة، وهي منظمة خيرية للأبحاث والتعليم في منسابولس.

والآباء يستمعون لفيض عارم من المعلومات المتناقضة في ألعاب الكومبيوتر، خاصة تأثيرها النفسي المدمر على الأطفال ولإرشاد الآباء عن درجة ونوع العنف والمخدرات والجنس في اللعبة التي ينوون شراءها، هناك نظام متبع طوال السنوات العشر الماضية وضعه مكتب تقييم الألعاب الكومبيوتر ويحمل علامة توضع على اللعبة من الخارج، فحرف «M» يعني للكبار فقط، وهناك «EC» وهي تعني أن اللعبة لمن هم في الطفولة المبكرة أو ثلاث سنوات، وما فوقها وحرف «E» يعني «للجميع» أو لمن هم فوق سن السادسة وحرف «T» يناسب المراهقين و«AO» للكبار فقط.

وعلى ظهر العلب توجد تفاصيل موسعة تحمل بعض التوجيهات والتحذيرات وتصف محتويات اللعبة وتحمل عبارات مثل «عنف متطرف» و«محتوى جنسي قوي» و«إشارة للتدخين» وكلها عبارات المقصود بها إعطاء الآباء صورة جيدة عما سيراه أولادهم.

وتقول باترشيا فانسي رئيسة مكتب التقييم، الذي يقوم بتقييم نحو 6200 لعبة سنويا، أن وصف المحتوى مفيد جدا من اجل فهم طبيعة اللعبة. وتضيف نانسي أن الآباء يختلفون في رؤيتهم وتقييمهم للمحظور على أولادهم، فالبعض يقلق كثيرا من جرعة العنف باللعبة، وآخرون تهمهم اللغة المستخدمة في اللعبة. ويشرح هانجر ان وصف المحتوى على ظهر العلبة عادة ما يكون مختصرا جدا، ولا تعطى الكلمات معلومات كافية مثل كلمة «شعر» مثلا، وفي الوقت الذي يقدم مكتب التقييم لألعاب الفيديو معلومات مفصلة على موقعه الإلكتروني www.esrb.org الا ان الأفضل هو توضيح الكلمات والمقصود بها على العلبة نفسها.

لكن فانسي ترفض الكلام السابق وتقول «نحن نحاول تحقيق التوازن بين الاختصار والوصف المفصل، والمشترون لا يرغبون في ارهاقهم بالكثير من المعلومات». وتضيف فانسي انها عادة ما تذكر الآباء بأن للعبة الواحدة اكثر من مستوى للتفصيلات» وان الرسالة التي توجهها لهم دائما ان لديهم الادارة، كل ما عليهم مراجعة التقييم الخارجي» لكن اغلب الآباء كما تقول فانسي، غير مدركين بأن بعض ألعاب الفيديو ليست موجهة للأطفال، وهذه هي المشكلة الكبرى.

وفي المتجر، حيثما كانت كارين بيرسون تتسوق، كانت أغلب عبارات التقييم مغطاة بلاصقه السعر، وأخبرنا موظف بفرع آخر من فروع المتجر الأخرى، أنه أحيانا يتم إزالة موضع التقييم من اجل الترويج خلال مواسم الإجازات.

ويقول ريتشارد كيلي المدعي العام في لجنة التجارة الفيدرالية في تقريره الصادر في يوليو (تموز) الماضي، «هذه مشكلة سمعت عنها كثيرا، ولذلك اقترحت لجنة التجارة الفيدرالية على الشركات المصنعة إبراز مواضع التقييم على واجهة العلبة بحيث تسهل رؤيتها».

وعلى الرغم من أن اغلب المشترين من البالغين إلا أن مجموعة من باعة برامج الألعاب الكومبيوتر أعلنوا، بتشجيع من لجنة التجارة الفيدرالية العام الماضي، أنهم سيطلبون إثباتا للسن من الأطفال، الذين يرغبون في شراء الألعاب المصنفة على أنها للبالغين فقط، ومكتب التقييم لديه حملة نشطة بإعلانات عامة يشارك فيها نجوم مثل ديريك جيتر وريجيس فيلبن، لحث الآباء على مراجعة درجة التصنيف قبل الشراء.

لكن التقييم نفسه قد يكون متناقضا في بعض الاحيان، كما يقول هانجر، فبعض الالعاب تصنف على أنها للمراهقين، على حين إنها لا بد وان تصنف للبالغين، وبعض الالعاب تصنف على انها «للجميع» في حين انها تحتوي على درجة متوسطة من العنف ولغة غير مناسبة، في حين انه حسب قوانين مكتب التقييم فإن درجة «E» أو للجميع، تعني ان اللعبة تحتوي على درجة اقل من العنف ولغة كوميدية متوسطة الدرجة.

وقد اشار هاننجر وزميله كيمبرلي سمسبتو البروفيسور بهارفارد ستول للصحة العامة، في دراستها التي نشرت اوائل هذا العام في صحيفة الرابطة الطبية الاميركية، الى ان بعض الألعاب المصنفة بدرجة «T» أو للمراهقين تحتوي على درجات من العنف تفاجئ حتى المراهقين وآباءهم.

وكما يقول هاننجر فإن درجة الجنس الموجودة في اللعبة والمخدرات والاشخاص الذين يدخنون ليست موضحة كما قد نتوقع في وصف المحتوى على اللعبة من الخارج ومثال ذلك لعبة «أن بي أيه بولرز» وهي لعبة كرة سلة مخصصة لأجهزة «بلاي ستيشن تو» و«إكس بوكس» وقد باعت اكثر من مليون نسخة، واللعبة تحمل التصنيف «E» أو للجميع، بدون أية إشارة للمحتوى في حين أن بعض من محتواها لا يناسب الأطفال، كظهور ممثل بيده سيجار غير مشتعل، بالاضافة إلى أن اللعبة تسمح بإلقاء الكرة في وجه الشخصية.

وكما يقول هاننجر فقد اندهشت ان اللعبة لا يوجد عليها أي تحذيرات من وجود اشارة للتبغ أو التجاوزات اللغوية الكوميدية، ومقارنة بمحتواها فقد اندهشت اكثر انها لا تحمل تصنيف «T» أو للمراهقين. ويقترح هاننجر وجود فئة تصنيف جديدة بيمن E وT كما في الأفلام السينمائية.

وتعتبر فانس ان الدراسة التي نشرتها «ميديكال جورنال» بها خلل كبير، لأنها تعتمد على تصنيف لعبة «ان بي ايه يو بولرز»، فالشخصية التي تحمل سيجارا أو سيجارة أو بايبا، كجزء منها لا يقلل من درجة التصنيف، خاصة اذا كان السيجار غير مشتعل.

الوجه الآخر لنظام التقييم، كما يقول ولش من معهد الإعلام والأسرة هو لعبة «ليزير سوت لاري: ماجنا كوم لاود»، التي طرحت هذا العام البلاي ستيشن تو واكس بوكس، فهذه اللعبة تحمل درجة «للبالغين» في حين انها تستحق تصنيف للكبار فقط، فهي لعبة لا تحتوي فقط على مشاهد عري وممارسات جنسية صريحة، ولكنها مليئة ايضا بلغة عدائية وبالرغم من ذلك فلم يندهش ووليش من درجة التصنيف المتوسطة التي حصلت عليها اللعبة، وذلك بسبب الضغوط التي يوجهها مصنعو اللعبة من جانب الباعة الذين لا يطيقون كلمة للبالغين فقط.

وتقول ماني تشو من اوكلاند والتي قابلتها في المتجر وكانت تبحث عن لعبة من اجل ابن اخيها البالغ من العمر 14 عاما، «ان معظم الآباء يرون ان هذه التقييمات شيء سخيف، مقارنة بما هو موجود بالفعل على شاشات التلفزيون، فلم يعد هناك شيء محرما، لكن هناك من يعتقدون ان جزءا من مسؤولية الآباء هي معرفة ما يلعبه اطفالهم».

وقالت أم أخرى لا تلعب ألعاب الكومبيوتر مع ابنها ذي الاربعة عشر عاما، لكنها تشاهده أثناء اللعب: «من الجيد مراجعة ألعاب الألعاب الكومبيوتر ولو مرة واحدة بعد شرائها، ومعرفة ما تحتوية فعليا»، وهي تقول انها نادرا ما تعول على التقييم فقط، لكنها تقرأ ما يكتب عن اللعبة، وعندما قرأت عن «سرقة السيارات الكبرى» قررت عدم شرائها على الرغم من إلحاح ابنها، وعندما اشتراها زوجها من دون أن يعلم رفضها اعادتها كونلي مرة ثانية ورفضت أن يلعب الابن بها.

ويقول وليش ان خدع تقييم العاب الألعاب الكومبيوتر واجهته خلال ندوة كان يحاضر فيها اخيرا، فقط اقتربت منه امرأة وقالت له ان أولادها أقنعوها أن حرف «M» هو اختصار لكلمة «متوسط» Medium وليس «للكبار».
__________________
رد مع اقتباس

  #2  
قديم 05-22-05, 09:15 AM
الصورة الرمزية محمد الجمال
محمد الجمال محمد الجمال غير متواجد حالياً
راقي مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 4,539
قوة السمعة: 1
محمد الجمال will become famous soon enoughمحمد الجمال will become famous soon enough
يعطيكي الف عافية اختي نجمة السماء

موضوع رائع
__________________
رد مع اقتباس

  #3  
قديم 06-15-05, 02:36 PM
الصورة الرمزية جود
جود جود غير متواجد حالياً
راقي برونزي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2004
العمر: 26
المشاركات: 4,372
قوة السمعة: 1
جود will become famous soon enoughجود will become famous soon enough
يعطيكي الف عافية اختي نجمة السماء
__________________
رد مع اقتباس

  #4  
قديم 11-05-05, 12:06 AM
الصورة الرمزية أبو حازم
أبو حازم أبو حازم غير متواجد حالياً
راقي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: فلسطين
العمر: 33
المشاركات: 11,168
قوة السمعة: 1
أبو حازم will become famous soon enoughأبو حازم will become famous soon enough
يعطيكي الف عافية اختي نجمة السماء

موضوع رائع
__________________
رد مع اقتباس

إضافة رد

 
مواقع النشر (المفضلة)
 

 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: ألعاب الفيديو .. جرعات مكثفة من العنف والبذاءة لا يعرف عنها أولياء الأمور
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ألعاب الفيديو .. جرعات مكثفة من العنف والبذاءة لا يعرف عنها أولياء الأمور نجمة السماء الأسرة - الطفل - المجتمع - الحياة الزوجية 2 11-20-08 12:28 AM
مشروع قانون لمنع ألعاب العنف والجنس الوسيم العاب كمبيوتر - العاب فلاش - بلاي ستيشن 2 06-04-05 11:54 AM
مشروع قانون لمنع ألعاب العنف والجنس النشمي تبادل الخبرات و حلول مشاكل الكمبيوتر - تطوير المواقع و تطوير المنتديات 3 12-24-04 07:01 AM
آراء المختصين في ألعاب العنف الوسيم العاب كمبيوتر - العاب فلاش - بلاي ستيشن 2 11-09-04 07:52 AM



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by relax4h.com
جميع المواضيع المطروحة و المشاركات لا تمثل رأي إدارة المنتدى ، بل تعبر عن رأي كاتبيها
  جميع الحقوق محفوظة لشبكة الراقي الأهلاويه  

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info gz  urllist ror sitemap  sitemap2  tags htmlMAP