العودة   نادي الاهلي السعودي - شبكة الراقي الأهلاوية - جماهير النادي الاهلي السعودي > المنتديات الإسلامية > الملتقى الإسلامي - طريقك إلى الجنة - على مذهب أهل السنة والجماعة
 

الملاحظات

الملتقى الإسلامي - طريقك إلى الجنة - على مذهب أهل السنة والجماعة على مذهب أهل السنة والجماعة فقط وعدم التطرق لاي مذهب أخر


2004 عام الاسلام في فرنسا

الملتقى الإسلامي - طريقك إلى الجنة - على مذهب أهل السنة والجماعة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
 
قديم 01-01-70, 03:00 AM
 
المشاركات: n/a
غم% صاحبة السمو|)÷’

رد مع اقتباس

  #1  
قديم 01-21-05, 02:55 AM
الصورة الرمزية البــــاشــــا
البــــاشــــا البــــاشــــا غير متواجد حالياً
راقي بلاتيني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: عروس الشمال
العمر: 34
المشاركات: 10,676
قوة السمعة: 1
البــــاشــــا will become famous soon enoughالبــــاشــــا will become famous soon enough
2004 عام الاسلام في فرنسا

(( والله متم نوره ...
محاربة دين سبب لنصر دين الله!!!
استحق عام 2004 عن جدارة أن يطلق عليه من جانب المراقبين للشأن الإسلامي الفرنسي "عام الإسلام في فرنسا"، فقد ازدحم هذا العام بأحداث كثيرة ارتبطت بالإسلام وبمسلمي فرنسا، منها ما شكل "محطات إيجابية"، ومنها ما اعتبر "تواريخ سلبية" للمسلمين.
وتمثلت أهم المحطات الإيجابية في اعتناق 50 ألف شخص للدين الإسلامي على مدار العام، بحسب إحصاء رسمي، وهو رقم غير مسبوق، فضلا عن تزايد مبيعات الكتب حول الإسلام وكذلك فوز فرنسيين من أصول عربية بمقاعد في مجلس الشيوخ الفرنسي، بالإضافة إلى دور مسلمي فرنسا في الإفراج عن رهينتين فرنسيتين في العراق والذي لاقى إشادة جماعية من الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية.

تواريخ سلبية

وكانت من بين "التواريخ السلبية" بالنسبة للأقلية المسلمة في فرنسا إقرار قانون حظر الرموز الدينية، ومن بينها الحجاب في المدارس الفرنسية، وطرد أئمة من الأراضي الفرنسية، بجانب تزايد الانتهاكات والإساءات ضد المسلمين، أو ما عرف بانتشار ظاهرة "الإسلاموفوبيا".
فانسون جيسير الباحث المتخصص في الشئون الإسلامية يقول في تصريحات صحفية "إن عام 2004 شهد اهتماما بالغا بالإسلام وقضايا الأقلية المسلمة، وظهر ذلك بصورة لافتة للنظر وغير مسبوقة في مختلف وسائل الإعلام، ويكفي أن ننظر إلى رفوف المكتبات التي امتلأت بالكتب حول الإسلام".
غير أنه يلفت إلى أن "هذا الاهتمام كان ينحو أحيانا إلى تجريم المسلمين تحت لافتة محاربة الظاهرة الإسلامية".

الحجاب

وشكل قانون منع الرموز الدينية الظاهرة في المدارس الحكومية ومنها الحجاب أبرز الأحداث المؤثرة على الأقلية المسلمة في فرنسا، حينما أقرت الحكومة الفرنسية مطلع 2004 مشروع القانون رغم اعتراض "حزب الخضر" والحزب الشيوعي الفرنسي".

وقد لعب حزب "التجمع من أجل الحركة الشعبية" اليميني الحاكم والحزب الاشتراكي (أكبر الأحزاب المعارضة) دورا مهما في تمرير القانون رغم أنه من النادر أن يتفق الحزبان على قانون واحد.
وبمقتضى القانون يحظر ارتداء الحجاب والصليب كبير الحجم والقبعة اليهودية وعمامة طائفة السيخ بالمحيط المدرسي، ويتم طرد غير الملتزمين بهذه التعليمات من المدارس.
واتجهت فرنسا إلى إقرار ذلك القانون بعدما طالبت لجنة برنار ستاسي المكلفة بمراقبة العلمانية بفرنسا في ديسمبر 2003 بإصدار تشريع يحظر الرموز الدينية خوفا من تأثير الدين على النظام العلماني في فرنسا، على حد تقدير اللجنة.
ومنذ بدء تطبيق القانون مع بداية العام الدراسي 2004-2005، طردت نحو 40 طالبة مسلمة من مدارس حكومية فرنسية رفضن خلع حجابهن لدى دخولهن المدرسة، بحسب وسائل الإعلام الفرنسية.

تأهيل الأئمة

الأئمة وإعدادهم كذلك من الموضوعات المثارة بقوة في فرنسا، فقضية طرد الإمام الجزائري عبد القادر بوزيان من فرنسا في النصف الأول من 2004 بسبب آرائه حول ضرب المرأة، ثم قضية الإمام التركي مدحت قلير الذي اتهم بـ"الانتماء إلى جماعة تركية متطرفة تسعى إلى إقامة دولة إسلامية في تركيا"، فتحتا نقاشا واسعا حول نوعية الأئمة الذين ترغب فيهم فرنسا.
وانتهى ذلك الجدل بوضع وزير الداخلية الفرنسي "دومينيك دوفيلبان" أوائل شهر ديسمبر 2004 برنامجا شاملا لتأهيل الأئمة يقضي بضرورة إجادة الأئمة للغة الفرنسية ودراسة مواد تتعلق بتاريخ الجمهورية الفرنسية والقوانين العلمانية إضافة إلى دراسة العلوم الشرعية.

معركة المصطلحات

"الإسلاموفوبيا" أو الخوف من الإسلام كان من أبرز المعارك الخاصة بالمصطلحات خلال عام 2004 والتي حسمت لصالح الأقلية المسلمة عندما استخدمه رسميا مسئولون فرنسيون للإشارة إلى تصاعد الانتهاكات بحق المسلمين.
وهذا المصطلح الذي روج له فانسون جيسير عبر كتاب له بعنوان "الإسلاموفوبيا" لم يكن ليقبل بسهولة في أوساط النخبة الفرنسية وخاصة اليمينية منها.
غير أن المصطلح حظي باهتمام واسع وخاصة خلال شهر نوفمبر 2004 من خلال مؤتمر "الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب" (غير حكومية) التي صادقت عليه واعتبرته "الأنسب للتعبير عن المضايقات" التي واجهتها المحجبات والجالية المغاربية وخاصة في جزيرة كورسيكا (جنوب) وغيرهم من أبناء الأقلية الإسلامية.
واستخدمت أيضا بعض الصحف الفرنسية "الإسلاموفوبيا" للتعبير عن وجود حالة رعب وهاجس أمني من الإسلام والمسلمين في فرنسا ومنها صحيفة "لوموند" واسعة الانتشار، كما برز المصطلح في تقرير آخر بالصحيفة بعنوان "تحقيق حول الأديان في أوربا" يؤكد "تصاعد الإسلاموفوبيا والعداء للسامية".
ورسميا استخدم رئيس الحكومة جان بييار رافاران كلمة "الإسلاموفوبيا" في أحد لقاءاته مع عميد مسجد باريس "دليل أبو بكر"، وندد بهذه الظاهرة، وعلى نسق "رافاران" فقد تبنى نيكولا ساركوزي (رئيس حزب التجمع من أجل الحركة الشعبية ومرشحه المرتقب لانتخابات الرئاسة في 2007) المصطلح؛ وهو ما اعتبر اعترافا بانتشار ظاهرة الخوف من الإسلام في البلاد.
كما أعرب الرئيس جاك شيراك أكثر من مرة عن إدانته لكل الاعتداءات الموجهة ضد مسلمي فرنسا. ويرى الباحث "فانسون جيسير" أن الإسلاموفوبيا ظاهرة موجودة بالفعل في المجتمع الفرنسي.
وقال: "يجب أن نحصي عدد الكتب التي تم تأليفها للهجوم على (المفكر السويسري) طارق رمضان هذه السنة، وعلينا كذلك أن نحصي عدد الانتهاكات التي تعرض لها المحجبات".
وأضاف أن أحدث اعتداء من هذا النوع تعرضت له محجبة تجاوزت الأربعين من عمرها في منطقة الألزاس يوم 16-12-2004؛ وهو ما سبب لها إصابات بالغة في الوجه.
وتابع جيسير قائلا: "الهجمات على الرموز الإسلامية في جزيرة كورسيكا والتي وصلت إلى حد إطلاق الرصاص الحي ضد إمام مسجد تجعلنا نتأكد أن الإسلاموفوبيا حقيقة وليس مصطلحا يروجه الإسلاميون كما يدعي البعض".

50 ألفا يعتنقون الإسلام


جمال دبوز الممثل الكوميدي الشهير في فرنسا الذي يفتخر بهويته الإسلامية
السابقة الإيجابية التي شهدها عام 2004 تمثلت في اعتناق عدد كبير من الفرنسيين الدين الإسلامي وصلوا إلى 50 ألف شخص، بحسب إحصاء وزارة الداخلية الفرنسية، كما بلغت القراءات حول الإسلام بشهادة أصحاب المكتبات الفرنسية أرقاما قياسية هذا العام وحظيت البرامج التلفزيونية التي خصصت عن الإسلام والأقلية المسلمة باهتمام بالغ من الفرنسيين وحققت نسبة مشاهدة عالية.
وعلى الصعيد السياسي وتأكيدا على فكرة الاندماج والالتزام بقيم الجمهورية الفرنسية، تمكنت شخصيات مسلمة من الوصول إلى مواقع مؤثرة، حيث فازت الفرنسيتان المسلمتان من أصل مغاربي "حليمة بومدين تيري" و"بريزة الخياري" في سبتمبر 2004 بمقعدين في مجلس الشيوخ الفرنسي خلال الانتخابات الجزئية لتجديد نحو ثلث مقاعد المجلس، في سابقة هي الأولى من نوعها لمسلمي فرنسا، بعد أن ترشحتا ضمن قائمتين تابعتين لحزبين يساريين.
وعلى المستوى الفردي، شهد العام 2004 بزوغ نجم العديد من النماذج الإسلامية الناجحة والقادرة رغم التزامها بدينها على الاندماج في المجتمع الفرنسي، من بينها جمال دبوز الممثل الكوميدي الشهير في فرنسا الذي يفتخر دوما وعلنا بهويته الإسلامية.

تفاعل إسلامي
وفي خضم كل هذه التطورات، أصر مسلمو فرنسا على إظهار تفاعلهم الإيجابي مع قضايا الجمهورية، ومثل حادث اختطاف الصحفيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو اللذين احتجزا في العراق منذ 20-8-2004، وأفرج عنهما الثلاثاء 21-12-2004، فرصة كبيرة لمسلمي فرنسا مكنتهم من إثبات وجودهم حين أرسلوا وفدا من المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية إلى بغداد في مسعى جاد للإفراج عن الصحفيين.
وقد رحب الرئيس شيراك والفرنسيون ووسائل الإعلام الفرنسية بهذا الموقف، وعن ذلك يقول التهامي إبريز رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا : "مجرد وضوح موقفنا في قضية الرهائن سجل لصالحنا".
[وفي أعقاب الإفراج عن الرهينتين الفرنسيين، لم تخل وسيلة إعلام فرنسية من الإشادة بجهود وموقف مسلمي فرنسا من أجل تحرير الصحفيين الفرنسيين لتشكل خاتمة 2004 نهاية سعيدة لمسلمي فرنسا رغم كل ما تعرضوا له على مدار العام من مضايقات.
أيضــــاً:
أشادت وسائل الإعلام الفرنسية الأربعاء 22-10-2004 على اختلاف توجهاتها بالدور "الحاسم" الذي لعبه مسلمو فرنسا والحركات والدول العربية والإسلامية في حل أزمة الصحفيين الفرنسيين اللذين أفرج عنهما الثلاثاء 21-12-2004 بعد نحو 4 أشهر من احتجازهما في العراق، في الوقت الذي عبرت فيه شخصيات إسلامية في فرنسا عن اعتزازها بهذا الدور.
وأفرجت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "الجيش الإسلامي في العراق" الثلاثاء عن الصحفيين الفرنسيين "كريستيان شينو"، و"جورج مالبرونو" المحتجزين في العراق منذ يوم 20 أغسطس 2004، وقد أقلعت طائرة عسكرية تقل الصحفيين الفرنسيين الأربعاء 22-12-2004 من بغداد في طريقها إلى باريس.
وذكّرت الصحف الفرنسية ومحطات الإذاعة والتليفزيون على اختلاف توجهاتها بالنداءات التي وجهها عدد من ممثلي الجمعيات والتنظيمات الإسلامية في فرنسا -من بينهم التهامي إبريز رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية، ودليل أبو بكر رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية- من أجل إطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين، والزيارة التي قام بها المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يوم 1-9-2004 إلى العراق في محاولة لإنهاء أزمة الصحفيين الفرنسيين.
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الصادرة اليوم الأربعاء أن "الدبلوماسية الفرنسية حظيت بقوة بدعم كافة الحركات الإسلامية في الشرق الأوسط، بدءا من "حركة المقاومة الإسلامية" حماس (في فلسطين) وحزب الله (في لبنان) ومرورا بجماعة الإخوان المسلمين، بجانب التحرك الفعال من جانب المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي أرسل وفدا إلى العراق للمساعدة في الإفراج عن الصحفيين الفرنسيين.
أما صحيفة "لوفيجارو" فقد وصفت الموقف العربي والإسلامي من قضية الرهائن بأنه كان "حاسما"، على طريق حل هذه الأزمة، واعتبرت أن "جهود مسلمي فرنسا والعالمين العربي والإسلامي وموقفهم التضامني مع الرهينتين الفرنسيين هو الذي جعل المختطفين يطلقون سراحهما".
وأضافت الصحيفة: "لقد تحدث الإسلام برموزه المعتدلة والراديكالية بصوت واحد في هذه الأزمة".

مسلمو فرنسا فخورون

وفي باريس، اعتبر دليل أبو بكر في تصريحات صحفية " أن "مناشدات مسلمي فرنسا وتحول وفد منهم إلى بغداد خصيصا قد ساهم في إيجاد حل للأزمة".
واتفق التهامي إبريز مع أبو بكر في أن "موقف مسلمي فرنسا الجماعي ساهم بشكل قوي في إطلاق سراح الرهينتين الفرنسيين".
واعتبر أن "أكبر مستفيد من (إطلاق سراح الرهينتين الفرنسيين) هو بالتأكيد مسلمو فرنسا، حيث أثبتوا منذ بداية الأزمة وقوفهم كفرنسيين إلى جانب مواطنين فرنسيين آخرين" متحدين للإفراج عن الرهينتين.
أما مولود عوني السكرتير العام لـ"حركة مناهضة العنصرية وتدعيم الصداقة بين الشعوب" فقال: "تحرير الرهائن بمثابة انتصار للوحدة على الصعيد السياسي الديني والعرقي ضد الإرهاب".
وبحسب العديد من المراقبين فإن مسألة استفادة مسلمي فرنسا من أزمة الرهائن تتجلى على أكثر من مستوى: الأول ظهور مسلمي فرنسا في موقف وطني عندما أعلنوا منذ بداية الأزمة بصوت واحد عن رفضهم لخطف الصحفيين الفرنسيين، وظهر ذلك في صور متعددة، من بينها وقوف فتيات متحجبات إلى جانب وزير الداخلية "دومنيك دوفليبان" ليعبرن عن رفضهن للمساومة التي أعلنها الخاطفون لإطلاق سراح الصحفيين مقابل إلغاء قانون منع الحجاب، كما أعلنت "فتحية دجبي" إحدى عضوات اتحاد المنظمات الإسلامية (القريب من الإخوان المسلمين) عن استعدادها هي ومحجبات أخريات للذهاب إلى العراق من أجل إطلاق سراح الرهائن.
والمستوى الثاني يتمثل -بحسب هؤلاء المراقبين- في أن موقف مسلمي فرنسا من الأزمة جاء ليسد الطريق أمام موجة "تجريم" الإسلام والمسلمين في فرنسا والتي حركتها أطراف خفية وأخرى معلومة مرتبطة باليمين الصهيوني، حيث تمنى هؤلاء مصيرا أكثر سوءا للصحفيين الفرنسيين حتى "يثبتوا" مرة أخرى صحة نظريتهم في تجريم الإسلام والمسلمين بشكل عام.
أما المستوى الثالث الذي جاء ليؤكد استفادة مسلمي فرنسا من أزمة الرهائن فهو الوعي الفرنسي الرسمي وغير الرسمي بأن هناك مؤسسات وشخصيات إسلامية يجب التحاور معها في أي "أزمة مستقبلية" داخل فرنسا أو خارجها في علاقتها بالإسلام.

وحول آخر تطورات وضع الرهينتين الفرنسيين السابقين، أفاد مصدر عسكري فرنسي أنهما غادرا بغداد اليوم الأربعاء على متن طائرة لسلاح الجو الفرنسي باتجاه قبرص، حيث سيتوقفان فيها ليواصلا رحلتهما لباريس برفقة وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه.

وكان الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي قد أوضح خلال لقاء مع وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه في القاهرة في أغسطس 2004 موقف الإسلام من معاملة المواطنين غير المسلمين والأجانب في الدول الإسلامية، وأكد أن "الإسلام يرفض خطف المستأمنين والاعتداء عليهم، خاصة إذا كانوا قد جاءوا للبلاد الإسلامية في مهمة إنسانية، مثل الصحفيين الفرنسيين؛ لأنهم يقومون بنقل حقائق ما يجري في العراق للرأي العام في بلادهم وفي العالم".

كما وجه القرضاوي يوم 9-9-2004 نداء لخاطفي الرهائن في العراق للإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين، وخص بالذكر الصحفيين الفرنسيين.

كما وجهت "هيئة علماء المسلمين" في العراق نداء للخاطفين يطالبهم بإطلاق سراح الرهينتين، وقال الشيخ محمد بشار الفيضي المتحدث باسم الهيئة في مؤتمر صحفي ببغداد يوم 31-8-2004: "للأسف الشديد ليس لدينا قنوات اتصال مباشرة مع الخاطفين؛ لذلك قرر مجلس الشورى في الهيئة إرسال رسالة مفتوحة للخاطفين، نظرا لخطورة الوضع". وأضاف الفيضي: "نعتقد أن قتل هذين الرهينتين لن يكون فعلا صحيحا".
المصدر: www.almotamar.net
__________________

ودمتم سالمين ...
رد مع اقتباس

  #2  
قديم 01-26-05, 05:00 PM
الصورة الرمزية الحلم الغائب
الحلم الغائب الحلم الغائب غير متواجد حالياً
راقي ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
العمر: 32
المشاركات: 9,533
قوة السمعة: 1
الحلم الغائب will become famous soon enoughالحلم الغائب will become famous soon enough
يعطيك العافيه الباشا على المشاركه وجزاك الله كل خير
رد مع اقتباس

  #3  
قديم 01-26-05, 06:24 PM
الصورة الرمزية البــــاشــــا
البــــاشــــا البــــاشــــا غير متواجد حالياً
راقي بلاتيني
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
الدولة: عروس الشمال
العمر: 34
المشاركات: 10,676
قوة السمعة: 1
البــــاشــــا will become famous soon enoughالبــــاشــــا will become famous soon enough
الله يعافيك

أخوي الحلم

ودمت والجمع سالمين ...
رد مع اقتباس

إضافة رد

 
مواقع النشر (المفضلة)
 

 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: 2004 عام الاسلام في فرنسا
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهلاويات 2004 مغلي الأهلي منتدى النادي الاهلي السعودي - النادي الملكي 5 12-12-10 10:10 PM
ثلث لاعبي فرنسا يعتنقون الاسلام ابو لورا الرياضة العربية و الرياضة العالمية 8 10-19-06 07:26 AM
كأس فودافون 2004 لورد الرياضة العربية و الرياضة العالمية 4 08-06-04 02:01 PM
BMW 1-series 2004 الجــني الأزرق جديد السيارات - اخبار المحركات - اطارات و جنوط - دراجات نارية - دبابات بحرية 0 06-13-04 11:25 AM



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by relax4h.com
جميع المواضيع المطروحة و المشاركات لا تمثل رأي إدارة المنتدى ، بل تعبر عن رأي كاتبيها
  جميع الحقوق محفوظة لشبكة الراقي الأهلاويه  

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info gz  urllist ror sitemap  sitemap2  tags htmlMAP