عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-07-04, 01:59 AM
الصورة الرمزية الطائر الجريح
الطائر الجريح الطائر الجريح غير متواجد حالياً
راقي فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2004
المشاركات: 405
قوة السمعة: 1
الطائر الجريح will become famous soon enoughالطائر الجريح will become famous soon enough
«آي بي إم» تنتج أنواعا جديدة من الخادمات تعمل ككومبيوترات كبيرة متفوقة



أعلنت شركة «آي بي إم» عن إنتاجها أنواعا جديدة من الكومبيوترات الخادمة التي من شأنها العمل كالكومبيوترات الكبيرة المتفوقة التي لا يتعدى سعرها الـ1500 دولار. وسيكون بقدرة هذه الخادمات إدارة عشرة أنظمة تشغيل في آلة واحدة. وتقوم أداة واحدة للمعالجة بتغيير اسلوب العمل عن طريق جمع قدرة عدة أجهزة في جهاز واحد وذلك بإنشاء عدة أجهزة إفتراضية تعمل ضمن الجهاز الالكتروني. وهذه التقنية معروفة منذ عقود في سوق أجهزة الكومبيوتر الكبيرة التي كانت تسيطر عليها «آي بي إم» حقبة طويلة من الزمن.
وستقوم «آي بي إم» لآول مرة في الشهر المقبل بشحن مثل هذه الكومبيوترات الخادمة التي تستخدم فيها تقنية المحركات الافتراضية هذه، وسيبلغ سعر بعضها نحو مليون دولار، وهي حصيلة ثلاث سنوات من الابحاث والتطوير. «إن الكثير من هذه التقنية هي نتاج نشاطاتنا في ميدان الكومبيوترات الكبيرة» على حد قول وليام زايتلر النائب الاول لرئيس «آي بي إم».
ويؤكد مسؤولو آي بي إم أن التقنية الجديدة ستبسط إدارة مراكز المعلومات والبيانات في الشركات، في حين يقول محللو الاجهزة الكبيرة ان هذه الاجهزة تعمل عادة بنسبة 80 في المائة من القدرة كمعدل عام مقارنة بـ10 الى 30 في المئة بالنسبة الى الخادمات التي تعمل على نظام يونيكس للتشغيل التابع لوندوز، أو «جي إن يو لينوكس».
إن العديد من الشركات تعمل على إدارة مراكز المعلومات والمعطيات والتقنيات الافتراضية بما في ذلك شركة هيوليت ـ باكرد وديل وإنتل و«آي إم سي» «وفيريتاس» و«أوبسواير» وغيرها متيحة بذلك للعديد من نسخ «لينوكس» أو «وندوز» العمل على معالجات «إنتل»، أو تلك التي تتماشى معها من الشرائح الدقيقة المتطورة. ففي ديسيمبر الماضي دفعت شركة إي إم سي 635 مليون دولار لشراء «في إم واير» التي تنتج البرمجيات الافتراضية لحساب وندوز ولينوكس. وبالمقابل إشترت «مايكروسوفت» في العام الماضي «كونيكتس» التي تصنع البرمجيات الافتراضية.
وستقوم أي بي إم بتقديم جزء من تقنيتها الجديدة على خادماتها العاملة على معالجات «إنتل»، لكن المحللين يقولون ان الفائدة الحقيقية ستأتي من الخادمات التي تستخدم المجموعة الكاملة من معالجات «اي بي إم باور» العالية القوة. ففي آليات «باور» شيدت البرمجيات الافتراضية في الشريحة (الرقاقة) ذاتها كرمز دقيق جدا (مايكرو) بدلا من أن يكون كطبقة مستقلة من البرمجيات. واليوم تستخدم آي بي إم شرائح «باور» في الخادمات التي تشغل «يونيكس» وفي غيرها من الاجهزة كأجهزة الكومبيوتر الصغيرة «إيه إس ـ 400».
لكن التقنيات الافتراضية تفتح الباب على مصراعيه للقضاء على الرابط الوثيق بين بعض المعالجات المعينة وبعض أنظمة التشغيل. والمعلوم ان نظام التشغيل ويندوز من «مايكروسوفت» يعمل مثلا على معالجات «إنتل» والمعالجات الاخرى المتطابقة معها.
المهم على الصعيد الاستراتيجي أن إسلوب «آي بي إم» هو أسلوب مختلف تماما عن الشركات الرائدة في مثل هذه التقنيات مثل إنتل ومايكروسوفت المتخصصتين، إما في تقنيات الاجهزة، أو تقنيات البرامج. وفي المستقبل، فإن الفائدة لن تكمن في الشرائح، أو في أنظمة التشغيل بقدر ما ستكون في تقنيات التشغيل والتنظيم كما يقول زايتلر.
في أي حال فإن في جعبة شركة آي بي إم العديد من التقنيات الجديدة المختلفة التي يمكن تسويقها لاحقا مما يجعل من استراتيجيتها الهادفة الى التكامل بين الاجهزة والبرمجيات أمرا مجديا لها في المستقبل.
__________________
رد مع اقتباس