أماسي
08-06-04, 07:31 AM
فتيات سعوديات يدخلن تعديلات "فنية" على الفساتين لاستغلالها في مناسبات متنوعة
استغل عدد من الفتيات السعوديات المواهب الفنية التي يمتلكنها في التصميم في تحويل عدد من الفساتين القديمة والمستخدمة إلى فساتين جديدة من خلال إجراء بعض التغييرات في الموديلات، أو إضافة بعض التصاميم الإضافية بها، وبعد أن كانت هذه الفساتين مصممة من أجل نوع معين من الحفلات أو المناسبات أصبحت جديدة تصلح لجميع المناسبات.
صاحبة التجربة مصممة الأزياء السعودية زمان عبد رب الرسول تقول إنها بدأت فكرتها من خلال افتتاح موقع صغير في مكتب والدها العقاري حيث قامت بالاتفاق مع خياط آسيوي للعمل لديها لمدة يومين في الأسبوع تستقبل خلالها بعض الفساتين التي تستلمها من فتيات الأقارب والجيران بالرغم من أن ما يزعج بعض الفتيات خاصة صغيرات السن (17-22 عاماً) هو تكرار ارتداء الفستان أكثر من مرة وفي أوقات متقاربة، وبدأت الفكرة ببساطة في إنشاء فستان جديد من فستان قديم.
وأعدت زمان لهذا الغرض إعلانا قامت بنشره وتوزيعه على منازل الحي ، يحتوي الإعلان على العبارة التالية (لا ترمي فستانك القديم نحن نجعل منه فستانا جديداً بشكل مختلف) وبدأت زمان في إقناع بعض زميلاتها بمحاولة تغيير الفستان ذاته بدلا من تصميم فستان آخر وأن تغييره يحتاج لمواد بسيطة للغاية لا تكلف الكثير.
وتضيف زمان "أن الكلف وقطع (الدانتيل) هي أكثر المواد التي تحول الفستان إلى نموذج آخر، وعدم ارتدائه إلا في المناسبات يبقيه جديداً، مما يساعد على إضافة اللمسات الفنية الجديدة والتي تغير مظهره.
وتقول فاطمة منصف (24سنة) "قمت بتصميم "شال" يستخدم بأكثر من شكل، وأضعه بشكل مختلف في كل مناسبة، حيث أربطه على الرقبة في حفل وعلي الخصر في حفل آخر، وأستغني عنه أحياناً".
وترتدي ضياء عبد الوهاب أقدم فستان وقد مر على اقتنائه عشرين عاما، بعد أن قامت بتجديده وتطويره، وأوضحت ضياء أن الجزء الأسفل من فستانها هو عبارة عن "تنورة" تعود لوالدتها التي ارتدتها قبل عشرين سنة في حفل خطوبة خالتها، وقامت ضياء باستغلال عودة موضة اللون الأخضر الفسفوري هذه الفترة وأصبحت من أحدث الصيحات فعملت على إعادة تصميمه لدى أحد المشاغل البسيطة بإدخال بعض الكلف "والدانتيل" وبعض الخرزات اللامعة التي أضافت رونقاً جديدا وجعلت منه حديثاً للحاضرين في حفل الزواج.
استغل عدد من الفتيات السعوديات المواهب الفنية التي يمتلكنها في التصميم في تحويل عدد من الفساتين القديمة والمستخدمة إلى فساتين جديدة من خلال إجراء بعض التغييرات في الموديلات، أو إضافة بعض التصاميم الإضافية بها، وبعد أن كانت هذه الفساتين مصممة من أجل نوع معين من الحفلات أو المناسبات أصبحت جديدة تصلح لجميع المناسبات.
صاحبة التجربة مصممة الأزياء السعودية زمان عبد رب الرسول تقول إنها بدأت فكرتها من خلال افتتاح موقع صغير في مكتب والدها العقاري حيث قامت بالاتفاق مع خياط آسيوي للعمل لديها لمدة يومين في الأسبوع تستقبل خلالها بعض الفساتين التي تستلمها من فتيات الأقارب والجيران بالرغم من أن ما يزعج بعض الفتيات خاصة صغيرات السن (17-22 عاماً) هو تكرار ارتداء الفستان أكثر من مرة وفي أوقات متقاربة، وبدأت الفكرة ببساطة في إنشاء فستان جديد من فستان قديم.
وأعدت زمان لهذا الغرض إعلانا قامت بنشره وتوزيعه على منازل الحي ، يحتوي الإعلان على العبارة التالية (لا ترمي فستانك القديم نحن نجعل منه فستانا جديداً بشكل مختلف) وبدأت زمان في إقناع بعض زميلاتها بمحاولة تغيير الفستان ذاته بدلا من تصميم فستان آخر وأن تغييره يحتاج لمواد بسيطة للغاية لا تكلف الكثير.
وتضيف زمان "أن الكلف وقطع (الدانتيل) هي أكثر المواد التي تحول الفستان إلى نموذج آخر، وعدم ارتدائه إلا في المناسبات يبقيه جديداً، مما يساعد على إضافة اللمسات الفنية الجديدة والتي تغير مظهره.
وتقول فاطمة منصف (24سنة) "قمت بتصميم "شال" يستخدم بأكثر من شكل، وأضعه بشكل مختلف في كل مناسبة، حيث أربطه على الرقبة في حفل وعلي الخصر في حفل آخر، وأستغني عنه أحياناً".
وترتدي ضياء عبد الوهاب أقدم فستان وقد مر على اقتنائه عشرين عاما، بعد أن قامت بتجديده وتطويره، وأوضحت ضياء أن الجزء الأسفل من فستانها هو عبارة عن "تنورة" تعود لوالدتها التي ارتدتها قبل عشرين سنة في حفل خطوبة خالتها، وقامت ضياء باستغلال عودة موضة اللون الأخضر الفسفوري هذه الفترة وأصبحت من أحدث الصيحات فعملت على إعادة تصميمه لدى أحد المشاغل البسيطة بإدخال بعض الكلف "والدانتيل" وبعض الخرزات اللامعة التي أضافت رونقاً جديدا وجعلت منه حديثاً للحاضرين في حفل الزواج.