..قمرهم..
12-22-09, 12:46 AM
مؤلم أن أحتاجك ولا أجدك ... ومؤلم أن أشتاق إليك ولا تحادثني ... ومؤلم أن أقرب الناس لقلبي تركني عندما كُسرت ..
لماذا ؟؟؟
لماذا تركتني وحيداً في هذا الألم الذي اكتساني !!
لماذا تركتني وحيداً .. وتركت رياح الخوف والقلق تجتاحني من هنا وهناك !!
لماذا ...؟!
قلبي يتألم.. ينزف بشدة .. نعم بشدة .. فليس ألمي ذاك الألم الذي طرأ علي .. بل الألم القاتل كان في ابتعاد من أحبهم عني في وقتٍ كنت في أمس الحاجة إلى قربهم وتواجدهم حولي..
وبإفتقادي لك .. صار بصيص الضياء في عيني ظلاماً حالكاً..
أصبحتُ لا أميز شيئاً .. السواد كالبياض والبياض كالسواد
وأصبحت الدنيا كحطام هالك لا فائدة منها !!
بفقدك هجرت لذيذ الرقاد على الوساد ..
وصار الهم أنيسي .. فأجبرت على مرافقته عنوة !!
أين ذاك الحنان .. أين عطفك والأمان .. أين الحب وأين ترجمة تلك الكلمة التي ترددها دائماً على مسامعي.. أم رخص الحب وكذا تُرجم
لو لم يكن ما قدمته لي من جميل لي سوى أنك أوليتني قليلاً من الاهتمام ..
فقط أقل من القليل أيضاً لكنت أكفيت.. ووفيت !! ولكنك جعلت هذا القلب الذي بين ثنايا صدري ينبض بالحياة وينسى ذاك الألم الذي حل بي .. ولكن هيهات .. أصبح الألم ألمان ألم البعاد وألم تهميش أقرب الناس لروحي ..
الآن يا ...... لا تسألني عن شحوب وجهي ولا عن ذبول عيني ولا اصفرار لوني
ولا تسألني عن ابتسامتي المسلوبة مني والتي فارقت وجهي
لا تسألني عن جراحي ولا عن دموعي ولا عن فراق أعزائي
وإذا رايت قلبي ينزف فلا تسألني لماذا نزف دماً ولماذا صار القلب فتاتاً
لأني لا أعلم الأسباب .. فقط علمت أن أعطي بلا حدود ولا انتظر رداً أو مكافئه أستحقها نظير عملاً نبع من قلبي الممزق يوماً ،،
..... تركتني عندما أردتك بجانبي
تركتني وجعلتني أصارع برودة الطقس حتى تجمد الدم في شرياني
أردت البعاد دون سابق إنذار أو أسباب
تركتني بلا كلمه تجبر كسر جناحي تركتني بلا همسه تضمد نزف جراحي
نعم فلقد تركتني ونبضات فؤادي شارفت على الإنتهاء
تركتني يا من كنتِ لي الدواء ... تركتني ... تركتني .. !
سأحمل انكساري كالصباح الذي كُسرت فيه .. سأحمله إلى تلك البحيرة وهناك سأضمد جرح قلبي قبل جرح بدني
سأداوي كسر الفؤاد قبل كسر البدن
لماذا رحلت عني يا ...... وتركتني وحيدا في صحراء بؤسي وشقائي
أبحث عن أجزائي المتبعثرة التي تناثرت في كل مكان
لماذا تركتني مكسوراً وحيدا أبكي وأتجرع مرارة الأحزان
تائه .. ضائع .. كطفل أضاع الطريق .. لا يعرف أين يذهب ولا إلى من يشكو
ولا على أي صدر يرتمي ويبكي
الآن اكتفيتِ بأن تظل صامت
جعلتني شريداً أتخبط في ظلام حجرتي وأنادي عليكِ ولكن للأسف لا جواب
...... لقد أماتني بعادكِ في اليوم مائة مره .. فقد كان البعاد مفاجئ وغريب في وقت ضعفي ووقتي حاجتي لك
وقد بح صوتي من مناجاتي اياك
لقد توقعت تلك الاتصالات منكِ ليلاً ونهاراً للاطمئنان علي لقد توقعت تلك الرسائل التي ترسلها عبر الأثير ... أو ترسلها مع حمامة السلام ليسكن قلبي الأمان ولكن وجدت العكس مما أقدني توازني وقتل بسمتي داخل نفسي وحجر دمعتي داخل مقلتي
لقد أصبحت جسدا بلا روح .. وما زلت هكذا حتى يلطف بي ربي ..
فلم يعد لي أمل ولا رجاء بعد اليوم فلقد أصبحت بقايا إنسان أهلكه الألم
بعدما كنت إنسانا مفعم بالحياة والأمل فلقد أصبحت هشيماً .. وسأنتظر ريحاً لتأخذني أدراج الرياح ..
أخيراً هوت كل حصوني وتلاشت كل أحلامي وأماني ...
وانطفأت شمعة حياتي ..
فمن الذي نفخ فيها وأطفئها .. ؟؟؟
لماذا ؟؟؟
لماذا تركتني وحيداً في هذا الألم الذي اكتساني !!
لماذا تركتني وحيداً .. وتركت رياح الخوف والقلق تجتاحني من هنا وهناك !!
لماذا ...؟!
قلبي يتألم.. ينزف بشدة .. نعم بشدة .. فليس ألمي ذاك الألم الذي طرأ علي .. بل الألم القاتل كان في ابتعاد من أحبهم عني في وقتٍ كنت في أمس الحاجة إلى قربهم وتواجدهم حولي..
وبإفتقادي لك .. صار بصيص الضياء في عيني ظلاماً حالكاً..
أصبحتُ لا أميز شيئاً .. السواد كالبياض والبياض كالسواد
وأصبحت الدنيا كحطام هالك لا فائدة منها !!
بفقدك هجرت لذيذ الرقاد على الوساد ..
وصار الهم أنيسي .. فأجبرت على مرافقته عنوة !!
أين ذاك الحنان .. أين عطفك والأمان .. أين الحب وأين ترجمة تلك الكلمة التي ترددها دائماً على مسامعي.. أم رخص الحب وكذا تُرجم
لو لم يكن ما قدمته لي من جميل لي سوى أنك أوليتني قليلاً من الاهتمام ..
فقط أقل من القليل أيضاً لكنت أكفيت.. ووفيت !! ولكنك جعلت هذا القلب الذي بين ثنايا صدري ينبض بالحياة وينسى ذاك الألم الذي حل بي .. ولكن هيهات .. أصبح الألم ألمان ألم البعاد وألم تهميش أقرب الناس لروحي ..
الآن يا ...... لا تسألني عن شحوب وجهي ولا عن ذبول عيني ولا اصفرار لوني
ولا تسألني عن ابتسامتي المسلوبة مني والتي فارقت وجهي
لا تسألني عن جراحي ولا عن دموعي ولا عن فراق أعزائي
وإذا رايت قلبي ينزف فلا تسألني لماذا نزف دماً ولماذا صار القلب فتاتاً
لأني لا أعلم الأسباب .. فقط علمت أن أعطي بلا حدود ولا انتظر رداً أو مكافئه أستحقها نظير عملاً نبع من قلبي الممزق يوماً ،،
..... تركتني عندما أردتك بجانبي
تركتني وجعلتني أصارع برودة الطقس حتى تجمد الدم في شرياني
أردت البعاد دون سابق إنذار أو أسباب
تركتني بلا كلمه تجبر كسر جناحي تركتني بلا همسه تضمد نزف جراحي
نعم فلقد تركتني ونبضات فؤادي شارفت على الإنتهاء
تركتني يا من كنتِ لي الدواء ... تركتني ... تركتني .. !
سأحمل انكساري كالصباح الذي كُسرت فيه .. سأحمله إلى تلك البحيرة وهناك سأضمد جرح قلبي قبل جرح بدني
سأداوي كسر الفؤاد قبل كسر البدن
لماذا رحلت عني يا ...... وتركتني وحيدا في صحراء بؤسي وشقائي
أبحث عن أجزائي المتبعثرة التي تناثرت في كل مكان
لماذا تركتني مكسوراً وحيدا أبكي وأتجرع مرارة الأحزان
تائه .. ضائع .. كطفل أضاع الطريق .. لا يعرف أين يذهب ولا إلى من يشكو
ولا على أي صدر يرتمي ويبكي
الآن اكتفيتِ بأن تظل صامت
جعلتني شريداً أتخبط في ظلام حجرتي وأنادي عليكِ ولكن للأسف لا جواب
...... لقد أماتني بعادكِ في اليوم مائة مره .. فقد كان البعاد مفاجئ وغريب في وقت ضعفي ووقتي حاجتي لك
وقد بح صوتي من مناجاتي اياك
لقد توقعت تلك الاتصالات منكِ ليلاً ونهاراً للاطمئنان علي لقد توقعت تلك الرسائل التي ترسلها عبر الأثير ... أو ترسلها مع حمامة السلام ليسكن قلبي الأمان ولكن وجدت العكس مما أقدني توازني وقتل بسمتي داخل نفسي وحجر دمعتي داخل مقلتي
لقد أصبحت جسدا بلا روح .. وما زلت هكذا حتى يلطف بي ربي ..
فلم يعد لي أمل ولا رجاء بعد اليوم فلقد أصبحت بقايا إنسان أهلكه الألم
بعدما كنت إنسانا مفعم بالحياة والأمل فلقد أصبحت هشيماً .. وسأنتظر ريحاً لتأخذني أدراج الرياح ..
أخيراً هوت كل حصوني وتلاشت كل أحلامي وأماني ...
وانطفأت شمعة حياتي ..
فمن الذي نفخ فيها وأطفئها .. ؟؟؟